وقد جاء في الكتاب والسنة أن في شهر رمضان ليلة واحدة خير من ألف شهر.. تلك الليلة الجميلة تسمى ليلة القدر أو ليلة المجد. إذا عمل المسلم عملاً صالحاً في تلك الليلة, فقيمتها أفضل من عمل ألف شهر أو نحوه 84 سنة.
ليلة جميلة خير من ألف شهر هي ليلة مليئة بالبركة, ليلة مجيدة, ولها ميزاتها الخاصة. الشيخ محمد عبده يعني كلام “al-Qadar” مع الكلمات “تقدير”. يعتقد ذلك, بسبب الله سبحانه وتعالى, وفي تلك الليلة ثبت دينه وخطى نبيه في دعوة الناس إلى الصراط المستقيم. الخطه التي تم تنفيذها, وفي الوقت نفسه تحرير البشرية من الضرر والدمار الذي كان يقيدها في ذلك الوقت. (حسبي الصديقي, 1996:247)
يقول “al-Qadar” يتم تفسيرها أيضًا على أنها “السيرف” وهو ما يعني النبيلة (المجد والعظمة). يعني أن الله سبحانه وتعالى في تلك الليلة رفع مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأعظمه وجعله خاتم الرسل. وقد أشار إلى ذلك في سورة القدر. كانت تلك الليلة ليلة مجيدة, الليلة التي نزل فيها القرآن باعتباره آخر كتاب مقدس. وفيما يلي معنى محتويات سورة القدر التي تتكون من: 5 الآية :
«إني أنزلت القرآن ليلة ليلة القدر, هل تعلم “ما هي ليلة القدر?”, ليلة القدر ليلة خير من ألف شهر, وفي تلك الليلة نزلت الملائكة والروح القدس (الملاك جبرائيل) وبإذن الله ترتب جميع الأمور. والليل مليئ بالخير حتى الفجر". (كيو إس. Al-Qodar: 1-5)
توضح سورة القدر أن ليلة القدر هي ليلة لها مميزات مقارنة بغيرها من الليالي.. إن عظمة ليلة القدر وخصوصيتها تكمن في شيئين, وهي نزول القرآن ونزول الملائكة بأعداد كبيرة, termasuk di dalamnya malaikat Jibril. نزلت الملائكة في تلك الليلة بنور ساطع مملوء بالسلام والرخاء. ويأتي وصولهم لتهنئة أولئك الذين صاموا رمضان وقاموا بالعبادات الأخرى بإيمان كامل.
الكاتب : أنا@
مصدر: https://islam.nu.or.id/
