قليل من الناس يعرفون أن هناك جميع أنواع العبادة التي نقوم بها افعل, صلاة جيدة, الزكاة, صيام, وكذلك الحج, كل شيء مغطى معنى الصلاة.
الصلاة هي التواصل بين الإنسان والإنسان الخالق هو الله سبحانه وتعالى، وهو الله خالق الكون, من خلال العبادة بأي شكل من الأشكال موجهة إليه بإخلاص. يعتقد البشر أنه لا يوجد شيء والقوة إلا الله عز وجل وحده. وهذا بسبب البشر هو مخلوق مليء بالقيود والعجز, بواسطة ولذلك فإن الإنسان لا يرجو العون من الله إلا بالصلاة.
كل عمل نقوم به لا يكتمل بدونه نعمة من الله سبحانه وتعالى. لذلك، إشراك الله في كل أمر نقوم به افعلها. وبعد أن تحاول بأقصى ما تستطيع، اترك النتائج له وحده.
وهنا دعاء لطلب كل الخير كما هو طلب من نبينا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم.
عن أم المكميني عائشة رضي الله عنها, علم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة التالية :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَولٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوْذُ بِكَ مَنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا
اللهوما INNI AS-ALUCER MINAL CHORY CULLIHI هو "AAGILLE ما هي ACILLY", أنا أتوجه إلى مينهو. ميا لام لام. ما A'UDZU BICER MINASY SYARRI CULLIHI 'AGELLIH ما قد "ALIMTU MINU ما قد لا يكون عالمًا".. ألوهيرتش إن أوف-ألوسيون الطفل 'ABDUYYUYYUK MUHEAMENT 'هناك مع'. اربح هذه القطعة مين سياري ريدينجينجينجينجينج أندينيك. ALLOHUMMA INNI AS-ALUKAL JANNAH WA MAA QORROBA ILAIHAA MIN QOULIN AW ‘AMAL. وا 'فاتورة أودزو في الشهر وفي صحراء القرطبة التي يمكن أن تكون كولين. Wa as-aluka an taj'ala kulla qudhoo-in قدهويتاهو لي خيرو.
يعني:
يا إلهي, أسألك الخير كله سواء المستعجلة أو المؤجلة, ما أعرفه أو ما لا أعرفه أعرف. وأعوذ بك من كل شر, جيد، عاجلا وليس آجلا أو تأجيلها, ما أعرفه وما لا أعرفه. يا إلهي, وأسألك حقا من خير ما يطلبه العبد و نبيك محمد صلى الله عليك وأعوذ بك مما استعاذ به عبدك ونبيك. يا إلهي, أنا أسألك الجنة وما يقربني إليها من قول وكذلك الأفعال. وأعوذ بك من النار وما إليها تقربيه منه سواء بالقول أو الفعل. وأتوسل لك كل المصير الذي تحدده فهو خير لي. (الموارد البشرية. ابن ماجه, لا. 3846 وأحمد, 6:133. قال الحافظ أبو طاهر : سند هذا الحديث صالح).
نأمل أن يكون ما قيل أعلاه مفيدًا ويمكننا وضعه موضع التنفيذ في الحياة اليومية حتى يصبح كل ما نقوم به أسهل دائمًا من قبل الله سبحانه وتعالى. آمين اللهمّ آمين.
الكاتب : أنا@
مصدر : https://rumaysho.com
